السبت، 5 فبراير، 2011

كيف خدمت الشبكات الاجتماعية المتطوعين في جدة ؟


شمس العدد 1852

تواصل الشبكات الاجتماعية مساهمتها في انشاء جيل جديد من المتطوعين نشط وفعال لا يرغب ان يكون مستمع سلبي بل يطمح الى المشاركة والمحادثات والنقاش، فمن خلاله يتم انشاء المجتمعات الافتراضية التي تجمعها اهداف واحدة بغض النظر عن الفروق الثقافية او المادية او الجغرافية، هنا نستطلع كيف ساهمت الشبكات الإجتماعية في جهود المتطوعين لمساعدة مدينة جدة.

jeddah help على تويتر 
تويتر الحاضر والمستقبل 
برز موقع تويتر كأحد أهم مواقع وأدوات الإنترنت في نشر الاخبار العاجلة  ، وهذه القوة جعلته يتسيد قائمة الشبكات الاجتماعية في رصد الاحداث ونقلها ولايزال يواصل الصدارة حتى بعد انقضاء لحظات الكارثة وهذا ما لمسناه اثناء اعداد هذه التحقيق فمن خلال مايعرف بـ (الهاش تاق #) حيث يتم انشاء قناة مستقلة خاصة بالموضوع المعني ويتم فيها جمع كل المحادثات (التويتات أو التغريدات) الخاصة بهذا الموضوع، فتم انشا JeddahRain و JeddahHelpو
JeddahVolو#Jeddahمكنت المستخدمين من التحذير من الامطار ومعايشتها لحظة بلحظة،  الاستدلال من خلاله على الطرق السالكة وارسال الاستغاثات ، واخير تم التتويج بتنظيم الجهود والتي تظل جهود شخصية بايدي شباب وفتيات لازالو في مستهل اعمارهم وهذا ما يمنحنا بصيص امل في مستقبل مشرق لمدينة جدة .

حساب عبد العزيز حمزة على تويتر مؤسس jeddah help
نداءات تويتر لمساعدة جدة ..
والتي تمثل في نشر احتياجات الفرق التطوعية ، الاعلانات عن نقاط التجمع ، روابط الجهات التطوعية  ولوحظ ان اغلب الحملات المنظمة عبارة عن اجتهادات شخصية يقوم بها شباب واعي باهمية الشبكات الاجتماعية ودورها الرائد في نقل الاحداث لحظة بلحظة وهذا مارايناه في مجموعة jedhelp@ والتي تضم اكثر من 30 شاب حيث تعد المجموعة الاكثر تنظيما في الاستعانة بتويتر ، وذلك في مجال التنسيق والاعلان عن الحملة واحتياجاتها لمؤسسها عبد العزيز حمزة، tيقول احد اعضائها ثامر الغامدي كنت متواجداً في وسط  الحدث لحظة هطول الامطار فقد باشرت بنقل الاحداث ووصف الاوضاع في الاحياء والشوارع وقمت مع صديقي والذي يملك سيارة دفع رباعي قمنا بالمساهمة في مساعدة الناس والعوائل العالقة في وسط المياه لنقلهم الى مكان اكثر امانا خشية سحب المياه لهم، وواجهت مع العديد من الشباب نقصاً في (وايرات سحب السيارات) وتفاجأنا بانعدامها من السوق لاستخدام الدفاع المدني لها فارسلنا نداء عبر تويتر استجاب شباب الرياض لهذا النداء وقامو بارسل وايرات لنا وصلت في غضون 5 ساعات عبر مطار جدة، وقمنا بعمل جولات استكشافية في البداية، ورحبنا بالمتطوعين وكل مجموعة اعلنت عن رغبتها في المشاركة او تنظيم جهودها معنا ،تلقينا العديد من التبرعات العينية  واتصالات متنوعة من الشباب للمشاركة ايضا كما وجدنا اقبال من الفتيات حيث تلقينا اتصالات من طالبات طب وممرضات ممثلين عبر جمعية عيون جدة .
شباب @JedHelpالتطوعية 

حسابي مي على تويتر 
التليفزيون كان قاصرا عن التغطية

حين تحمست لينة برناوي، طالبة الطب في جامعة الملك عبدالعزيز، للتطوع اتجهت إلى مركز الحارثي الذي كان يكتظ بالمتطوعين والمتطوعات ولم يكن بينهم متسع لقادم جديد، فلجأت برناوي إلى «جوجل» للبحث عن أماكن أخرى شاغرة، فعثرت على جمعية «عيون جدة» التي كانت تحتاج إلى أطباء وممرضات: «تابعت كغيري الأحداث عبر موقع تويتر، فوجدت إعلانا لحساب #JeddahHelp ولفت انتباهي التنظيم والتنسيق فيما بينهم، اتصلت بهم كمتطوعة فردية، وكانت الأحياء التي يغطونها هي نفس الأحياء التي تزمع تغطيتها جمعية عيون جدة».



حساب خلود على تويتر 

 اما خلود الغامدي طالبة تقنية بجامعة الملك عبدالعزيز، عاشت المأساة لحظة بلحظة  كانت، تؤدي امتحاناتها في الجامعة لحظة سقوط الأمطار، وحاولت سدى أن تعثر على اتصال إنترنت لتعرف الطرق السالكة حتى تعود إلى بيتها، لكن والد صديقتها الذي حضر ليقل ابنته من الجامعة اجتهد ليصل إلى طريق آمن.


حساب مي على تويتر 
مي دهيثم  طالبة الاقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز، تشكر الله على أنها لم تبرح بيتها يوم الأمطار فكانت قلقة على مصير صديقاتها اللاتي لم يرشح أي خبر عنهن: «وللأسف لم يسعفني التليفزيون بأخبار مباشرة تهدئ من روعي عليهن، ولم أشعر بالاطمئنان لدى متابعتي لموقعي فيس بوك وتويتر اللذين تفوقا كثيرا على وسائل الإعلام التقليدية في مواكبة الحدث وتغطيته».

موقع كلنا جدة 
ومع اكتظاظ مركز جدة للمعارض، وهو مقر تجمع المتطوعين ولجنة أعمال التطوع، بالأفراد المتطوعين، لجأ عزيز القرشي، إلى تأسيس موقع «دليل جدة – كلنا جدة»، لجمع شمل المتطوعين ونشر البيانات عن المتضررين والإبلاغ عن المفقودين، فبدأت الإعلانات تتوافد من مراكز الأحياء ومركز جدة للمعارض.

المواقع الحكومية.. لا تحضر
اقتصرت الخدمات الإلكترونية التي قدمتها الجهات الحكومية على حدود مواقعها الرسمية، مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر ووزارة الصحة، ولم تحاول أي منها أن تفعل دورها عبر الشبكات الاجتماعية.
ورغم وفرة المعلومات التي تقدمها مواقع الجهات الرسمية وأهميتها، إلا أن غيابها عن الفيس بوك وتويتر ورسائل الجوال، أسهم في تحجيم انتشار هذه المعلومات ومحدودية فائدتها


لقراء الموضوع كما نشر من هنــا ولمشاهدة الصفحة من هنـــا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق